محمود سعيد ممدوح
16
وصول التهاني
وأهدي إلى إخواننا من مقلديه هذين النصين من كتبه : قال الألباني في إرواء الغليل [ 5 / 21 ] : طلحة بن عبد الله لم يوثقه غير ابن حبان ، لكن روى عنه جماعة فهو حسن الحديث إن شاء الله ، وفي التقريب : مقبول . انتهى بنصه . فلماذا يحسن الألباني حديث طلحة الذي لم يوثقه غير ابن حبان ( 1 ) بينما يقول كنانة مجهول الحال ؟ . بل تراه يصحح حديث مالك بن خير الزيادي ، وهو مثل كنانة ، بل كنانة أحسن حالا منه . فيقول في صحيحته [ 2 / 517 ] بعد تصحيحه لحديث الزيادي المذكور : والزيادي ترجمه ابن أبي حاتم [ 4 / 1 / 208 ] ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، لكن روى عنه جماعة من الثقات ، وثقه ابن حبان ، اه . فلماذا يعتمد توثيق ابن حبان هناك ويرده هنا ؟ ومن التناقض في عبارته المذكورة أيضا اعتماده سكوت ابن أبي حاتم ، بينما تراه
--> ( 1 ) وانظر قوله في سلسلته الصحيحة [ 2 / 64 ] عن توثيق ابن حبان : وهو متساهل في التوثيق معروف بذلك ، ولذلك لا يعتمده المحققون من العلماء ، اه . فلماذا تعتمده هنا يا فضيلة الشيخ ؟ . وتوثيق ابن حبان فيه تفصيل ، ورده مطلقا خطأ كبير ، ولذلك ذكرت أن توثيقه لكنانة مولى صفية مقبول ، والكلام على توثيق ابن حبان يحتاج لبسط ليس هذا محله ، والله المستمان .